Your browser version is outdated. We recommend that you update your browser to the latest version.

الاب أوجستان بلانك فى مصر

. كان الاب أوجستان بلانك مساعدا لمؤسس جمعية الارساليات الافريقية ( الاباء الافريكان ) مع المطران ( ماريون بريزياك ) في ليون

. و قد أسس بعد ذلك رهبانية نوتردام ديزابوتر ( سيدة الرسل ) .

الاب أوجستان بلانك فى مصرالاب أوجستان بلانك فى مصر

· ولد الاب أوجستان بلانك فى 25 يولية سنة 1826 فى ضاحية " واشمى " بالقرب من " شيمى " فى مقاطعة " الفلاندر  " بشمال فرنسا .

و فى سنة 1856 استجاب لدعوة المطران بريزياك فى ليون و قاما بتأسيس جمعية المرسلين الافريكان فى 8 ديسمبر من نفس العام .

· و بعد وفاة المونسيليور بريزياك ضحية مرض الحمى الصفراء فى " فريتون " بسيراليون يوم 25 يونية 1859 أخذ الاب بلانك على عاتقة رئاسة الجمعية الشابة للمرسلين الافريكان . و توفى الاب بلانك فى ليون فى 20 أغسطس 1907 .        

و لما كان الاب بلانك فى روما 1877 قال له الامين العام لجمعية نشر الايمان الموسينيور " جاكوبينى " ( لماذا لا تذهب الى مصر ؟ ) و أكد علية : " اذهب الى مصر " و عارض الاب بلانك قائلا ان الاباء الفرنسسكان كثيرون فيها . أجاب المونسينيور : انهم ليسوا بالعدد الكافى . فالجمعية تعمل على وجود كثير من الرهبانيات لان فى مصر كثير من الجاليات الاجنبية فهى بلد دولى .

  • و هكذا حضر الى مصر اثنان من " الاباء الافريكان " هما الاب " ديريه " و الاب " لوجالان " فى نهاية 1877 و أقاما أولا بالزقازيق حيث دعاهما قنصل فرنسا و وضع تحت تصرفهما مكان اقامة مؤقتا حوالى نصف شهر ديسمبر 1877 .

. وصلت راهبات نوتردام ديزابوتر الى طنطا 1881 بناء على دعوة جمعية نشر الايمان بروما . و رهبانية نوتردام ديزابوتر قد اسسها الاب بلانك سنة 1876 .
· أبحرت ثلاثة راهبات من مرسيليا و وصلن الى الاسكندرية فى 21 ديسمبر 1881 و أخذن القطار الى طنطا حيث كان الاباء الافريكان فى انتظارهن .
· أسست الراهبات مدرسة للبنات ، فتحت أبوابها يوم 2 يناير 1882 و بها حوالى 40 تلميذة فى البداية .
· و بعد ذلك أسست راهبات نوتردام ديزابوتر بيوتا أخرى بالدلتا حيث كان يوجد " الاباء الفريكان " : الزقازيق فى نوفمبر 1822 ، ثم زفتى 1886 ثم المحلة الكبرى 1890 ، و شبرا 1894 ثم الزيتون 1896 .
و قد حضر الاب أوجستان بلانك الى مصر أول مرة فى مارس و أبريل 1886 . و سحره جو مصر بشمسها الساطعة و ايامها الهادئة و سمائها الزرقاء الاجمل فى العالم ، و هوائها العليل و دلتا النيل الكثيرة الخضرة .   

 

Le mot de la directrice de l'école

À chaque personne, qui travaille au champ de l'éducation et l'enseignement, s'appuie sur son succès les générations du futur.

Et à chaque responsable, nous disons :

"Le monde est dans nos mains, venez le former ensemble."

Nous travaillons pour une école égyptienne moderne s'adapte avec la nouvelle technologie dans le monde et l'utilise pour le bénéfice pédagogique efficace.

 À tout ce qui s'intéresse à savoir de nos nouvelles et à chaque visiteur de notre site :   

كلمة المديرهكلمة المديره

Salut

Notre école respecte l'homme, l'être humain qui mérite sa dignité et qui est unique dans sa personnalité.

Nous voyons que nous pouvons former cet être dans la famille, la société et surtout dans l'école.

L'homme est l'élément actif qui réfléchit, invente et réagir.

Alors, nous nous occupons de nos filles et nous les préparons moralement et scientifiquement.

D'autre part, nous leur créons un environnement d'éducation et d'enseignement convenable et au

Nous utilisons, à l'école, les méthodes pédagogiques les plus actives et les plus modernes en se basant sur la nouvelle technologie.ssi une bonne atmosphère pédagogique.

Pour les professeurs, nous préparons des stages pratiques et des sessions pédagogiques parce que notre slogan est :

Lorem ipsum

 

orem ipsum dolor sit amet, tibique conclusionemque te sed, eu cetero ancillae vix, vel te duis postea. An vel case ridens qualisque, at possim senserit vel. Mea ex inani soleat iracundia, veri aliquid pertinax ut vim. Albucius omnesque Lorem ipsum dolor sit amet, tibique conclusionemque te sed, eu cetero ancillae vix, vel te duis postea. An vel case ridens qualisque, at possim senserit vel. Mea ex inani soleat iracundia, veri aliquid pertinax ut vim. 

 

رحلة مرحلة رياض الاطفال KG2 لمدينة ملاهى نيمو

رحلة الفرح والسعادة لمرحلة KG1 بمدرسة نوتردام طنطا الى مدينة الملاهى نيمو